ساد الافتراض العام في مجال البحث العلمي الخاص بالتعلم والتعليم القائم على المهام (TBLT) ان يمكن استشفاف الدراجات المختلفة للتعقيد المعرفي للمهام من خلال ملاحظة الخصائص والصفات الإنتاجية اللغوية المختلفة الناتجة عن المهام التواصلية في اللغة الثانية أو من خلال خصائص تصميم المهمة ذاتها أو من خلال الأثنين معا. وليس من الواضح إذا كان المتغير المستقل إلا وهو اختلاف درجة التعقيد المستشفية أو المصممة قد تحققت بالفعل بدون التحقق من صحة الافتراض السابق. لذلك اعتمدت هذه الدراسة على أساليب متنوعة من علم النفس المعرفي لقياس مدى تعقيد المهام المعرفية بشكل مستقل. هذا وقد اشتملت هذه الأساليب على منهجية المهام المزدوجة وتقدير الوقت والتقييم الذاتي. شارك في هذه الدراسة ثلاثة وخمسين ياباني يتحدثون اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بدراجات إجادة متنوعة. قام المشاركون بسرد أربع قصص مصورة تحتوي كل منها على عدد مختلف من الشخصيات. وفي أثناء قيام المشاركون بالمهمة الأساسية إلا وهي السرد قاموا أيضا بمهمة ثانوية تتمثل بالاخبار عن تغير لون أحد العناصر في الخلفية. بعد الأنتهاء من سرد كل قصة قاموا أيضا بتقرير عن تقييمهم الشخصي للوقت المستغرق في المهمة بالإضافة إلى مدى درجة صعوبة المهمة والجهد الذهني المستخدمة لإكمال المهمة. هذا وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الاختلافات الكبيرة فقط في سمة تصميم المهمة، إلا وهي عدد العناصر، تم كشفها من خلال المقاييس المستقلة للتعقيد المعرفي مما يؤكد على أهمية التحقق من صحة الافتراضات الخاصة بالعلاقة بين تصميم المهمة وتأثيراتها المنشودة على التعقيد المعرفي. هذا وقد أشارت النتائج أيضا إلى احتمالية وجود تفاعل بين كل من خصائص تصميم المهمة وقياسات العبء الإدراكي ودرجة إجادة اللغة. كلمات البحث: التعليم القائم على المهام (TBLT)؛ تصميم المواد التعليمية ؛إجادة اللغة؛ التواصل الشفهيّ
هل المهام ‘المعقدة’ حقا معقدة؟ التحقق من صحة افتراض تعقيد المهام المعرفية
Source abstract: Is a ‘complex’ task really complex? Validating the assumption of cognitive task complexity.
Translated by: